الاسم: ابو مختار
البلد: السودان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,مال وأعمال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

الا يعبر هذا العنوان عن حالنا في السودان؟؟؟
ساقتصر في تدوينتي على بعض الملاحظات
اولاها :
مطار الخرطوم الدولي!!!!!!!!!!!!
بوابة البلاد واول ما يطالعه القادم الى بلد المليييييون ميل مربع (سبحان الله) لن اتكلم عن مدرجه اليتيم فربما نقص الامكانيات او ضيق مساحة المطار القديم اعجزتنا عن التوسع والتمدد في ارض الله الواسعة ولكن وفي البص اول ما يقابلك والذي ينقلك من الطائرة الى صالة الوصول حيث لا تكييف يعمل ولا نظافة تلمسها وانت بداخله فيعطيك انطباع اولي عن اننا شعب وسخ (غير نظيف)وللاسف سيترسخ لديك هذا الشعور كلما تقدمت خطوة حتى تدخل البلاد مزين بختم الدخول . فمن بعد النزول من البص الفرن وعبر بوابة يتيمة تبدء رحلة معاناتك في الفوز بالوصول الى ضابط الجوازات عبر صفوف عشوائية لافرق بين مواطن ووافد فنحن شعب متواضع لا نفرق بين خلق الله المهم في هذا الجملون المعتم بسبب ان معظم ما به من لمبات للاضاءة
http://www.ncpsudan.com/boards/showthread.php?t=765
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
بعيدا عن الاحداث المصاحبة للمباراة وجدت نفسي مشدودا للتفكير في هذه المباراة الحدث من جانب اقتصادي منذ اعلان استضافة السودان لها والاثار الفورية المترتبه عليها والاثر بعيد المدى وملاحظاتي انصبت في جوانب عدة
تركز مجهود القائمين على الامر على انجاح المباراه سعيا وراء المكسب الفوري المترتب عليها وهو ان السودان يملك المقدرة اولا لمثل هذه الاحداث الكبيرة
السودان يتمتع بالامن لدرجة ان يحضر وريثي مبارك في طائرة واحدة وسط حشد جماهيري كبير
اظهار طابع الشعب السوداني المسالم والمرحب بالضيوف.
اخفاقات من وجهة نظري:
مطار الخرطوم واجهة البلاد واول ما تقع عليه عين الزائر وقد قدمت به قبل المباراة باسبوع حاله لا يسر الناظرين من اتساخ في ارضية صالة الوصول وضلمة تعم الصالة وكابة على وجوه عساكر جوازاته وسقفه متسخ عوضا عن الضيق في مداخله ومخارجه وصوره القديمة رغم جمال المناظر وهو ما يعكس عدم اهتمام لا يتناسب واهميته والانطباع الذي يتركه عند الزائر كاول واجهة قبل دخول البلد… لم اكن في استقبال احد لاعرف ان كان قد تم تدارك هذه الهنات في ذلك اليوم وارجو ان يكونوا قد فعلوا.
لم يهتم احد بتوفير مطبقات تعريفية خاصة وزارة السياحة تحدث عن السودان ومقدراته السياحية للاستفاددة من الحشد المتميز المصاحب للمشجعين من الدولتين
كشف الحدث عن اننا لسنا بلد سياحي لعدم توفر سعة فندقية كافية لاستقبال مثل هذا العدد لو علمنا ان امارة صغيرة كدبي تستقبل اضعاف هذا العدد على مدار الايام طوال العام …
الاثر الاقتصادي لهذا الحدث انخفاض سعر العملة في ايام المباراة فلو تعاملنا على ان العدد الذي دخل البلاد فقط 10,000 وهم اكثر وقدرنا صرف الواحد منهم ب 1000 دولار لعلمنا ان 10مليون دولار تم تداولها في ايام معدودة اثرت على سعر الصرف رفعت دخل كثيرين من الطبقات المختلفه وربما كان لها اثر في رفع سعر الاضاحي حيث دخلت فئات كثيرة الى قائمة المضحين
اذن هذا الحدث يكشف لنا عن مدى اهمية السياحة كمورد من موارد الاقتصاد يمكن ان ينافس حتى البترول ويؤثر مباش
مشاركتي في منتدى المؤتمر الوطني(المنبر الحر)عن سلبيات وايجابيات الوجود الاجنبي وعنوان المنتدى:
http://www.ncpsudan.com/boards/forumdisplay.php?f=20
السلام عليكم وبعد
اود الاسهام بطرح وجهة نظري واعترف لم اطلع بدقة على كل الردود لذا قد تجدون تطابقا او تنافرا في وجهات النظر الا ان الامر يؤرقني ومهموم به واكثر من الملاحظة فيه بحكم تواجدي الكثير في الخارج
اولا بالنسبة للوجود الاجنبي المتمثل في السفارات والمنظمات الدولية كالبنك الدولي واليونسيف وما شابه فهو طبيعي وفي اطار العلاقات الدولية وله من الاجهزة ما يراقبه
اما الوجود الاجنبي المتمثل في القوات الهجين او الدولية او الافريقية فرغم انه في اطار اتفاقات الى انه مظهر من مظاهر عدم الاستقرار في الدولة التي يتواجد بها وهذه سلبية كما ان التحكم فيه بحكم كثافته يكون صعبا بالاضافة للحصانات التي توفرها الاتفاقات ونرجو من الله ان ينتهي مثل هذا الوجود لما يفرزه من سلبيات اكثر مما يحقق من ايجابيات.
الوجود الاخر وهو العماله فان كان في اطار الخدم والعمالة الغير ماهرة فلا داعي له
ولكن علينا الاعتراف بحقيقة اننا رغم ما نحققه خارج البلاد من انجاز كعمالة ماهره او خبرات علمية الا ان هنالك قصورا يصاحب عطائنا عندما نعمل داخل الوطن ربما بسبب الاحساس بعدم المنافسة والامان الذي توفره قوانين العمل للعامل دون ان يكون مربوطا بالاداء
لذلك اقول لو اردنا ان نتقدم كدوله ونلحق بالعالم علينا الاعتراف بان العالم قد سبقنا فبينما تدرس جامعاتنا بمراجع من السبعينات اصبحت الجامعات في الخارج تربط عمليتها التعليمية باحتياجات سوق العمل
بداية شارع عبيد ختم من ناحية جامعة افريقيا
الامطار في حي الانقاذ
هل هنالك هوان اكثر من ان يطلب باقان اموم من الامريكان ابقاء العقوبات على الشعب السوداني الامر الذي يعني صعوبة الحصول على الاسبيرات للطائرات السودانية مما يؤدي لتعرضها للسقوط وهي تحمل ابناء الشعب السوداني وتعني العقوبات صعوبة الحصول على ادوية منقذة للحياة يتعالج بها الشعب السوداني….. العقوبات التي تعني محاربة الاستثمار في السودان الذي يشغل الاف العاطلين من ابناء الشعب ….ثم التصريح ان لم يصوت الشعب السوداني لصالح خيارات الحركة الشعبية فسيكون الانفصال هو الخيار الافضل للجنوبيين.اي مذلة هذه تحارب الشعب وتطلب منه ان يصوت لك حتى لا تنفصل
متى نمتلك دولة مؤسسات؟؟؟؟؟
بمناسبة التغيير الاخير في الولاة وبعض الوزراء في المركز والولايات
تطالع الصحف يوميا ونشرات الاخبار وحفلات الوداع والاستقبال والجميع في خطابهم يؤكدون الاستمرار على نهج سلفهم والاضافة الى انجازاته فوالي الخرطوم يحدثك عن الاستمرار في عملية التنمية التي قادها المتعافي في ولاية الخرطوم ووالي الجزيرة كذلك يسمعك شعرا عن الوالي السابق وهكذا كل من تولى موقعا في لعبة الكراسي المستمرة والتي لم تخرج عن المالوف من الوجوه …الحاكمة
اما الواقع فهو الاستمرار في منهج عدم المؤسسية اي عندما يستلم الدستوري المعني موقعه يحضر بطاقمه الذي ظل ملازما له منذ بداية تعيينه في المناصب الدستورية ولا ادري ماذا يحدث ان اكتفى بابق
المثل السوداني يقول(المحرش ما بيكاتل) بي العربي (المحرض لا يقاتل)
فهل اذا عادت الولايات المتحدة الى رشدها بعد عهد بوش ومغامراته الخارجية التي جلبت الكراهية لبلاده من كل شعوب ا
الحكومة تتهم حركة العدل بتلقي الدعم وتشير لبنود اتفاق خطير بين خليل واسرائيل والحركة تنفي وتتهم الحكومة بالتدبير لهجوم على مواقعها وتتوعدها بالهزيمة على لسان الناطق الرسمي باسمها
اما نحن الشعب السوداني فنتهم الطرفين فلن نكره حركة خليل لانها تلقت دعم من اسرائيل ولن نصدق حركة خليل بانها بريئة من تلقي دعم خارجي حيث انها حركة اقرب لكونها اداة للحكومة التشادية بقيادة دبي
ما يهمنا كمواطنين هو ان تكون حكومتنا حكومة محترمة تضرب بيد من حديد كل من يهدد امن البلاد او تكون حكومة فاقدة للشرعية التي اكتسبتها عبر توفيرها للاستقرار والنهوض بمشاريع تنموية عملاقة ليس اخرها تصنيع الطائرات
اما حركة خليل فما يهمنا ان كانت فعلا تناضل لاجل ان
حوار مسموم ونموذج لكرازايات يصنعون للسودان ليحكموا متى الله اعلم!!!!
السينتور الامريكي روبرت كروجر: البشير مسئول عن جرائم الاباده التي ارتكبت بدارفور
علي هامش مؤتمر تطوير قيادات شباب السودان الذي انعقد في المنتجع الشرقي لجبال الروكي بولاية كلورادو . في مطلع يونيو المنصرم , التقيت بالسينتور روبرت كروجر ممثل المزراعين عن دائرة تكساس , والسفير الامريكي السابق لدي بورندي في الفتره من 1994_ 1996 في عهد جرائم الاباده الجماعيه والتطهير العرقي التي شهد تها دولة رواند
التعليق(هل تقوم الان امريكا بتصنيع القيادات بدلا عن جنرال موتور التي اعلنت افلاسها واعادة تصديرها لدول المنشأ الا يكشف هذا المؤتمر عن مدى التدبير طويل الامد الذي ظل السودان يحذر منه فكيف نسمي تجميع اللاجئين الاقتصاديين في ذلك المنتجع الخلاب انظر الصور في هذا الرابط (http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=200&msg=1244687887&rn=14)وحقنهم بجرعات مجهولة تحت مسمى قيادات شباب السودان هل هؤلاء هم من سيقود السودان في المستقبل هل صدق الامريكان انهم من يسمنوهم بالقيادات سيعودون الى هجير شمسنا بعد ان برطعوا في تلك المنتجعات ام سيقودون التغيير عبر الكيبورد
السينتور المحترم كان سفيرا في بورندي وشهد الابادة الجماعية في رواند(ليس في السودان) يعني عقدة الذنب لا تفارقه لان صمت بلاده ادى لازهاق مزيد من الارواح قبل ان تتحرك لوقف القتل -لا علاقة بين رواندا والسودان سوى عقدة الذنب التي تستغلها المنظمات لحشد الدعم ضد السودان ومن يدري ربما كان هذا المؤتمر احدى وسائل تلك المنظمات لغسل اموال التبرعات التي لو فعلا قدمت لاهل دارفور لجعلت من دارفور اجمل من كلورادو التي تغنى بجمالها كاتب الحوار الذي يبدو انه احب العيش هناك عبر الاتجار باهله وصناعة قيادات اثيرية))))
اجري الحوار : مكي ابراهيم مكي
نسيبه عباس
سينتور كروجر: سعيدين ان نلتقيك للمره الثانيه في مؤتمر تطوير قيادات شباب السودان وهي فرصه لنا للاستفاده من خبراتكم وتجاربكم الثره .. ونشكركم لاتاحتك الفرصه والوقت لنا لاجراء هذا الحوار مع سعادتكم ..
س _ سينتور كروجر : علي حسب علمكم الرئيس السوداني عمر البشير قد اصبح مطلوب القبض عليه من قبل محكمة الجنايات الدوليه ؟؟ هل تعتقد ان القاء القبض عليه سوف يساعد في وقف عمليات الاباده الجماعيه في دارفور . او ربما يساعد علي خلق جو غير مسالم ما بين ضحايا الاباده ومساندو النظام الحاكم ؟؟
(تعليق:توجيه للحوار مفضوح نحو اهداف المحاور والذي يبدو انه تلقى جرعات مكثفه في الحوار الصحفي المسموم ولكن سنلاحظ من الاجابات كيف ان السيناتور اكثر مصداقية من المحاور السوداني المتدرب وجهل بما يجري ومدى اسقاطات عقدة الذنب على الحالة السودانية بوعي او بغير وعي)
ج_ لا استطيع التكهن بعد القاء القبض عليه ,, لانني لا اعرف البشير علي الصعيد الشخصي









